رأى الشيخ عفيف النابلسي ان أبرز مثال على الحالة المتردية التي تعيشها الدولة، هو هذا التخبط في ملف العسكريين المخطوفين لدى الجماعات الإرهابية المسلحة، معتبراً ان لا خطة واضحة للتفاوض.
ولفت النابلسي الى ان سلسلة الاعتداءات على الجيش اللبناني في طرابلس والشمال، تؤكد أن ما يجري يهدد قلب الكيان، مشيراً الى ان ما يحصل ضد الجيش غير مقبول على الإطلاق.
وحمّل السياسيون مسؤولية استمرار حال المؤسسة العسكرية على ما هي عليه، إذ لا غطاء سياسي واضح لمحاربة الإرهابيين، ولا عمل جدي لتسليح الجيش.