افادت اوساط مواكبة لملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين لـ”الراي” ان فريق التفاوض اللبناني، ولا سيما المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم يحاول الاستفادة من أوراق تفاوض عدة مع الخاطفين باتت في يده، ولكن تحت سقف رفض مقايضة العسكريين اللبنانيين بأيّ من الموقوفين الصادرة بحقهم أحكام في سجن رومية، وهو ما يعني فتح الباب امام إمكان إطلاق سجناء من غير المحكومين ولا سيما بعدما اوقف في الشهرين الاخيرين عشرات المشتبه بانتمائهم إلى المجموعات الإرهابية ممن لم تبدأ بعد فعلياً آلية ملاحقتهم قضائياً.