رأت مصادر رئاسة مجلس النواب أن ما قاله الرئيس فؤاد السنيورة في شهادته أمام المحكمة الدولية وفيها أن الرئيس رفيق الحريري أخبره عن اكتشاف عدة محاولات قام بها حزب الله لاغتياله، “قد يثير زوبعة سياسية نحن في غنى عنها، وانه تم سماع كلام داخل قاعة الحوار من تيار المستقبل، ان كلام السنيورة أو أي شخصية مستقبلية تصوب على هذا الحوار لا يعنينا، وقد سمعنا من آخرين المضمون نفسه لكن الاتفاق مع تيار المستقبل على تحييد الملفات الخلافية عن الحوار ومن ضمنها المحكمة الدولية، يفرض علينا غض النظر عن كل ما يقال”.
وأجابت المصادر لصحيفة “الأنباء” عما وصفته باستقلال منبر المحكمة للتجييش الطائفي وضرب الهدف الاول للحوار وهو تنفيس الاحتقان، وقالت: لن يدفعنا أحد الى الغلط، ولو كنا نريد نسف هذا الحوار لاخترعنا ألف سبب وسبب لنسفه لكن الحزب والمستقبل والرئيس بري مصرون على إزالة كل العقبات.