تقترب خطة وزير الزراعة اكرم شهيب لحل أزمة النفايات، من مرحلة التنفيذ. وقالت مصادر لصحيفة “النهار” إن الاجتماعات المكثفة التي يعقدها شهيب مع جهات سياسية وأهلية وبيئية أدت الى تذليل العقبات التي كانت تعترض تنفيذ الحل. وتوقعت ان يبدأ تنفيذ الخطة الاثنين المقبل بفتح مواقع الناعمة وسرار وصيدا. وستنطلق شاحنات “سوكلين” لرفع كل النفايات منذ فجر الاثنين.
وفي البقاع، انطلق أمس وفد من المساحين مع دورية من الجيش اللبناني الى منطقة المصنع، الى موقع جبلي في وادي عنجر لا يدخل في نطاق عقاري لأي بلدية، في أراض هي مشاع جمهوري. ويمكن أن يعلن عن الموقع اليوم أو غداً، بعد كشف الجيش ميدانياً عليه “لجهة ما اذا كانت ثمة عوائق أمنية تحول دون استخدامه، على ان يدعى بعدها رؤساء البلديات المحيطة لإبلاغهم رسميا وتنسيق كل التفاصيل معهم”.
إلى ذلك، كشفت مصادر لجنة الخبراء المعنية بمعالجة الأزمة لـصحيفة ”المستقبل” أنّ عملية نقل النفايات المكدّسة والمتراكمة ستنطلق “بعد عطلة عيد الأضحى مباشرةً في ضوء انتهاء التحضيرات البيئية والصحية واللوجستية لذلك خلال الساعات الماضية”، مرجحةً في هذا الإطار انطلاق أولى شاحنات النقل “بشكل متزامن نحو المواقع المحددة في البقاع وعكار وصيدا والناعمة نهار الاثنين المقبل”.
وأوضحت المصادر أنّ وحدات من الجيش أنجزت أمس “عملية نزع الألغام من الموقع الذي وقع الاختيار عليه في السلسلة الشرقية عند المنطقة الحدودية مع سوريا، في حين تولّى مجلس الإنماء والإعمار إنجاز الدراسة التي أعدها خبير هيدروجيولوجي وبيّنت إثر الانتهاء من مسح الأرض أنّ الموقع صالح لطمر النفايات من دون أن ينتج أي خطر بيئي أو صحي عن ذلك، بالتوزاي مع قيام فريق هندسي مختص أمس بزيارة الموقع حيث عمل على وضع الخرائط الهندسية اللازمة تحضيراً لبدء عملية تنفيذ الخطة بعد العيد.
ورداً على سؤال، أكدت المصادر أنّ موقع “No mans land” الذي تم اختياره عند الحدود مع سوريا يُصنف غير مأهول سكانياً وملكية الأرض فيه لا تعود عقارياً إلى أي بلدية في المنطقة بل هي ملك “الجمهورية اللبنانية”، ما يعني تحقيق وفر مادي على الدولة جراء عدم الحاجة إلى استملاكها هذه الأرض.