Site icon IMLebanon

بهجوم هو الأعنف.. الأحدب لريفي: هل صدّقت نفسك بأنك فوق الشبهات؟

 

 

أشار رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الأحدب الى ان “تاج الأمة” اشرف الريفي “كما يحب ان يسمى” يستمر بخوض المعارك في كل الاتجاهات، وبخاصة على الساحة السنية، حيث لا يقبل أي منازع له بقيادة الأمة ويعتبر نفسه الزعيم الاوحد، وفقا لليافطات التي يشرف على نشرها في طرابلس، ولم يدع صديقا او حليفا له الا واختلف معه، واليوم قرر ان يبدأ الخلاف معنا.

الأحدب، وفي مؤتمر صحافي له، قال: “فبعد ان اعلنت اطلاق الماكينة الانتخابية البلدية، كان المفروض ان تصدر ردة فعل ايجابية من قبل الوزير ريفي، لكن مع الاسف يبدو ان الوزير ريفي لم يتغير، وما زال يعمل بنفس الاسلوب أي “اسلوب الضرب تحت الزنار” والادعاء بعدم معرفته بما يجري”.
ولفت الى ان “الوزير ريفي يصر على اطلاق حملة تشهير بحقي، عبر جماعاته للقول بانني لا ادفع حق الناس، وهنا نقول يمكن ان نتأخر لظروف خارج ارادتنا، ولكن ليس من قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا اكل حق الناس”.

وأضاف: “لقد كرسوا لهذه الحملة كل وقتهم وجهدهم باحثين عن اصغر شيك او سند او دعوى او نزاع للاستناد عليه، واطلاق عبر وسائل تواصلهم الاجتماعية حملة قدح وذم وتشهير بحقي، فإلى اين وصلوا؟ اكتشفوا بان مصباح الاحدب لديه ازمة سيولة؟ وان هذا الامر معيب وبالتالي لا يحق لي العمل بالسياسة.

وهنا نسأل: الا يعلم بان مرجعيته السياسية تعاني من ضائقة مادية اكبر بكثير مما اعاني منه، ومنذ سنوات لم تدفع هذه المرجعية حقوق موظفيها، فان كان الوزير ريفي يعتبر نفسه وزيرا للعدل يريد ان يحصل حقوق الناس، فعليه الايعاز لمكتب زوجته برفع دعاوى قضائية ضد الشيخ سعد الحريري ومنعه من العمل السياسي، وان لم يقدر على ذلك فنقول له “روء علينا شوي”.

وتوجه الاحدب الى ريفي قائلا: “يا معالي الوزير ليس من المعيب ان يتعرض أي مواطن لضائقة مالية، ولكن المعيب ان تكون وزيرا للعدل في حكومة تزج شباب طرابلس بأقبية السجون بتهم الارهاب ظلما وعدوانا و”محتار كيف بدك ترجع لمنصب الوزير”.

وأضاف: “يا معالي الوزير لو اردت ان اتحدى الدولة والقضاء كما فعلت انت يا لواء الحق، لكنت استثمرت الارض التي ورثتها من والدي قرب منتجع الميرامار الذي اشتريته انت واستغليت نفوذك لإعادة بنائه، متحديا الدولة والقضاء، ولما كنت بأزمة سيولة.

يا معالي الوزير هل صدقت نفسك بانك فوق الشبهات، فانت لواء متقاعد، فمن اين لك كل هذه المليارات؟

يا معالي الوزير، كل طرابلس تعلم بانك ترعى مجموعات مسلحة بحجة محاربة حزب الله، ولكن عمليا منذ ان تسلمت مواجهة حزب الله ازداد نفوذ الحزب في طرابلس وازداد رصيدك في البنوك، وعندما توصلتم لصفقة مشبوهة مع حزب الله، تخليت عن ابناء طرابلس ورميتهم بالسجون، وبعضهم لا يستطيع ان يخرج من السجن، لأنه لا يملك دفع غرامة بدل بارودة، وانت الوزير الملياردير المليء الذي ورطه تتخلى اليوم عنه.

ان الامور اليوم باتت مكشوفة امام كل ابناء البلد، فانت كما حاولت ان تبتزني بموضوع الشيك كي اجاريك بالانتخابات البلدية، انك اليوم تحاول ان تبتز مرجعيتك مهددا بفتح مواجهة انتخابية بلدية لتحديد الأحجام، وكل ذلك لتصل معهم الى تسوية دون وجود حلول لإنقاذ المدينة وابنائها، الذين تريدهم ان يبقوا فقراء مورطين ومطلوبين عليهم سجلات عدلية كي يسهل عليك استخدامهم عندما تستدعي تجارك ذلك”.

 

وختم الاحدب: “اخيرا مثلما تدعون عدم علمكم بالهجوم الذي تقومون به علي، ايضا تدعون عدم علمكم بان هناك الالاف من الشباب قمتم بتوريطهم ويريدون حلولا اليوم، ورغم ذلك نحن لا نزال ننتظر ردا منكم على الرؤية التي طرحناها للبلدية وتامين 2000 فرصة عمل للشباب، ونامل الا يكون ردكم مثل العادة يقوم على الامور الشخصية والنكايات والسخافات الصغيرة، ونذكركم ان الاعمال الوسخة لن تؤثر بنا ولن تفيدكم، ونحن مستعدون رغم كل ما جرى لمد اليد لمن يريد ان يشاركنا رؤيتنا للنهوض بطرابلس، ومن يريد تضييع فرصة الانتخابات البلدية للنهوض بطرابلس سنواجهه مهما علا شانه”.