أشار ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي إلى أنّ “حزب الله” الذي يسيطر على مسجد بلدة كوثرية السياد في الجنوب، قام بمنع مقلدين تابعين لمكتب المرجع الشعيي الراحل الإمام السيّد محمد حسين فضل الله من الدخول إلى المسجد.
وإعتبر الحزب أنّ الشيعة يتبعون المرجع السيد علي السيستاني في العراق والمرجع السيد علي خامنئي في إيران وبالتالي لم يثبت أنّ العيد حلّ بتمام اليوم الثلاثاء. فما كان من المصلين إلا أن إفترشوا الأرض خارج المسجد وأدّوا صلاة العيد.
الخطوة هذه أثارت موجة عارمة من الغضب والإستنكار على مواقع التواصل، حيث إتهم الناشطون “حزب الله” بأنّه “داعشي” وأنّ أفعال الحزب لا تختلف عن أعمال “داعش”.