أعرب قداسة البابا فرنسيس، عن استياءه الشديد من أساليب تعليم المدارس الهوية الجنسية للأطفال الصغار التي قال عنها أنها مريعة، ما استدعى ردا غاضبا من المدافعين عن حقوق المثليين الذين اعتبروا التصريحات مسيئة لهم.
وألقى البابا اللوم على كتب نظريات الجنس، التي أشار إلى تمويلها من “بعض الأشخاص والمؤسسات”، قائلا عنها: “إنه استعمار أيديولوجي تدعمه نافذة. هذا حقاً شيء فظيع.”
وقال البابا في اجتماع مغلق مع أساقفة وقسيسين بولنديين في مدينة كراكوف البولندية الأربعاء الماضي: “إنهم يعلمون الأطفال عن حريتهم في اختيار هويتهم الجنسية هذه الأيام .. حتى الأطفال!” وتحدث البابا فرنسيس عن حواره مع البابا بنديكتوس الرابع عشر، بابا الكنيسة الكاثوليكية السابق، الذي نقل عنه قوله: “نحن في عصر المعصية في حق الإله الخالق.”
واستدعت تصريحات البابا فرانسيس ردود فعل غاضبة من المدافعين عن حقوق المثليين ومتحوّلي الجنس، وقد أصدرت منظمة “إرسالية نيو ويز” بيانا قالت فيه إن موقف البابا “دليل إضافي على حاجة مسؤولي الكنيسة لتثقيف أنفسهم بشأن طرق حياة المثليين والمتحولين والاختبارات التي يعيشونها” مضيفة: “الناس لا يختارون هويتهم الجنسية.. بل يكتشفونها”.