اعلن عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب وليد خوري ان “التريث الى الخميس 18 آب موعد جلسة مجلس الوزراء التي ستبحث بمصير الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير وفي ضوء ما ستشهده الجلسة من نقاشات من خارج جدول الاعمال تحدد الخطوات اللاحقة”، مؤكدا “التمسك بمبدأ التعيين ورفض التمديد في أي من المراكز الامنية”.
خوري، وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان – 93,3″، قال: “اما عن السقف السياسي فيما لو كان التمديد للواء خير بروفا لباقي المناصب الامنية وعما اذا كان هناك من توجه للاستقالة او الانسحاب فالامر لم يطرح على النقاش داخل تكتل التغيير والاصلاح والخطوات تحدد في حينها”.
وشدد خوري على أن “الوضع المتأزم لم يتسبب به التكتل”، مشيرا الى ان “موقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله واضح لجهة امكان البحث في العناوين العريضة والتوافق عليها، وكذلك امكان انتخاب رئيس التكتل العماد ميشال عون في حال صفت النوايا”.