حذر “الحزب اللبناني الواعد” من “الأثمان الباهظة التي سيدفعها لبنان من خلال سلة القروض، التي سترتب على مؤتمر سيدر ومن الإفراط في الاحتضان الدولي للبنان”.
ورأى في بيان، أنه “بينما يصفق بعض السياسيين لإنجازهم في نجاح مؤتمر سيدر، وتأمين قروض بأكثر من 11 مليار دولار، بات لزاما علينا التحذير من تداعيات هذا الإفراط في الاحتضان الدولي للبنان، من خلال سلة قروض سيدفع ثمنها أبناؤنا على أجيال متعاقبة”.
وأكد أن “هذا الحب لا يمكن أن يكون مجانيا، وثمة أثمان باهظة سيدفعها لبنان، إلى جانب القروض، التي سيسددها من جيوب الفقراء قبل الأغنياء”، محذرا “من فرض ضرائب جديدة على المكلفين، كونها ستسبب هذه المرة حربا أهلية، لأن الجوع كافر ولا يعرف طائفة ولا لونا”.
وذكر “تجاربنا مع المؤتمرات الدولية ليست مشجعة، ولطالما انتهت بفرض ضرائب جديدة، ولكن من دون إصلاحات جذرية، وبالتالي من دون تدفق الأموال من الخارج، ولهذا نخشى تكرار السيناريو نفسه، فتنتهي التظاهرة الدولية ب”ضحك على ذقون” اللبنانيين”.
وحذر من “مشاريع مبطنة يخبئها المجتمع الدولي تحت ستار المساعدات، لعل أخطرها ربط هذه المساعدات بفتح الباب أمام توطين اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، مما ينذر باشتعال نار الفتنة من جديد”.
واعتبر أن “القيام بورشة إصلاحات لا يحتاج إلى إملاءات خارجية، ولا بد للبنان من القيام بها، من دون وصاية خارجية، وهذه مسؤولية السلطتين التشريعية والتنفيذية”، مناشدا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون “التدخل بشكل مباشر كي لا نكون أسرى أجندة دولية، وكي نعمل على تطبيق الإصلاحات التي تناسب مصلحتنا الوطنية”.
كما دان “الخرق الإسرائيلي للأجواء اللبنانية، قبيل توجيهه ضربة عسكرية على مطار التيفور العسكري في سوريا”، واصفا إياه بـ”الاعتداء الصريح على السيادة اللبنانية، الذي يتزامن مع استئناف القوات الإسرائيلية أعمال بناء الجدار الإسمنتي مقابل طريق عام كفركلا – عديسة قضاء مرجعيون”، محذرا من “مغبة هذا التمادي الذي يستدعي تدخل الأمم المتحدة لوضع حد لهذه الاعتداءات”.