هنأ عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي اللبنانيين بـ”إقرار اللجان النيابية المشتركة مشروع قانون تعديلات على قانون التجارة البرية”، آملًا أن “يؤدي تصديق هذا القانون في الهيئة العامة إلى تحسين فرص الشباب اللبناني في الخوض في المجال التجاري على النحو الذي سهله القانون، حين ذلل كثيرًا من العقبات التي كان يمكن أن تشكل إعاقة بيروقراطية أمام ولوجهم إلى هذا القطاع الحيوي”.
وشدد الموسوي، في مداخلة خلال اجتماع اللجنة المشتركة، على أن “أهمية هذا القانون تكمن بعد تصديقه في تطبيقه، وأن أول الخطى التي من البديهي أن تخطى هي في تنظيم العلاقات التجارية بين لبنان وسوريا، لأن الشقيقة سوريا هي المتنفس البري الوحيد للبنان، ما دامت فلسطين محتلة في تجارته مع العالم العربي”.
واعتبر الموسوي أن “بإمكان الوزراء حتى في مرحلة تصريف الأعمال الاتصال بنظرائهم السوريين من أجل تسهيل الأعمال التجارية لرجال الأعمال والمزارعين والصناعيين اللبنانيين الذين يحتاجون بالفعل إلى أنظمة تسهّل تجارتهم نحو العمق العربي، لاسيما عبر معبر نصيب”.
ورأى الموسوي أن لا ربط “بين تشكيل الحكومة وبين تسهيل تنظيم العلاقة مع الأخوة السوريين، إذ إن هذه العلاقة لطالما كانت أعلى من أن تكون مرتبطة باضطراب هنا أو اضطراب هناك، لأنها تستند إلى ركيزة ثابتة من علاقات الأخوة والتعاون والتنسيق، لاسيما أن لبنان يرتبط مع الشقيقة سوريا بمعاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق التي ما زالت قائمة وهي التي تؤمّن الإطار القانوني لنظم العلاقات بين البلدين الشقيقين”.