IMLebanon

المتعاقدون الثانويون: هل نحرق أجسادنا أمام “التربية” لنحصل على حقوقنا؟

سأل حراك المتعاقدون الثانويون “هل يجب علينا نحن المتعاقدين ان نلجأ الى إحراق أجسادنا أمام وزارة التربية لكي تحس هذه السلطة على دمها وتعطينا حقنا في التثبيت وفي بدل النقل والطبابة وقبض المستحقات؟”

المتعاقدون، وفي مؤتمر صحافي أمام وزارة التربية “تضامنا مع المواطن والمتعاقد الذي بات يلجأ الى حرق نفسه ليلفت إنتباه السلطة”، حيث شارك فيه عدد من المتعاقدين الذين تحدث باسمهم حمزة منصور، قال: “ماذا فعلت الحكومة، أولا تطبيق مقررات مؤتمر “سيدر” بوقف التوظيف، والمتعاقدون، بدل ان تقدم على تثبيتهم وإيجاد الحل لهم، وهذا الموضوع يتحمل مسؤوليته كل الفريق الوزاري، تقول لنا الحكومة اليوم انها سوف تعمل على التجارة، فلماذا لا تعمل على تشجيع الصناعة

وتابع: “لسنا شعبا يستحق التضحيات، وتبين اننا شعب إنفعالي ولا يحتاج الى البوعزيزي بل البوعزيزي يحتاج الى شعب، لقد أحرق نفسه بسبب قضية أساسية، نحن ضد هذا الفعل، فقبل ان تحرق نفسك، احرق هذه السلطة بالمعنى النضالي، هناك آلاف المواطنين ومئات آلاف المتعاقدين محترقون بعدم قبض مستحقاتهم وبعدم قبض الطبابة، وهذا حقهم، وهذا الأمر يتحملون هم وزره، كذلك بدل الإنتقال حين يذهب الى مدرسته او ثانويته كل ذلك يتحمله هو، الدولة لا تدفع له بدل النقل والطبابة، هذا هو المتعاقد وقد يكون جورج زريق ومن شدة يأسه وقهره واحتجاجه على الدولة أقدم على حرق نفسه وقد عبر عن نفسه بهذه الطريقة”.

أضاف: “بعد ان أقدم جورج زريق على حرق نفسه، هل حصلت ثورة على الأرض كما حصل عندما أحرق البوعزيزي نفسه في تونس؟”

وتابع: المتعاقد هو استاذ يملك الإمكانات ويقوم بالتعليم والدولة قد سحبت يدها، لا ضمان ولا بدل نقل، يعيش من خلال الدين، فهو يوميا يحرق نفسه، ويحترق من الداخل إنما لا يعبر عن نفسه”.

وقال: “للاسف الدولة تدفع للمدارس الخاصة مئات الملايين سنويا، وبعضها لا يتجاوز عدد تلامذته الخمسين، ويقوم بتسجيل 150، يضاف الى ذلك الفضائح، منها نادي الغولف الذي يتم تأجيره بألف ليرة، فضلا عن إيجارات مؤسسات وإدارات تجعل الدولة تدفع ملايين الدولارات، فبدل ذلك يجب ان يتم صرف هذه المبالغ على المتعاقدين وعلى التعليم والطبابة، هذا ما يجب ان تفعله حكومة الى العمل، لا ان تقدم على وقف التثبيت وتذهب الى العمل في التجارة”.

وأردف: “أما في ما يخص المتعاقد الذي يجبر على متابعة دورات تدريبية إلزامية ولا يدفع له بدل نقل واذا لم يحضر يعاقب، نسأل لماذا استاذ الملاك تحسب له الساعات أثناء متابعته للدورات؟ هناك تعامل بشكل عبودي مع المتعاقد، مع العلم ان هذا حقه الشرعي، حقه في التثبيت وف بدل النقل والطبابة وبدل المراقبة، فهل المطلوب منه ان ينزل الى الشارع ويحرق نفسه وهو يحترق من الداخل يوميا؟ أكثر من 30 مليار تدفعها الدولة للتعليم الخاص وبدل إيجارات المؤسسات الحكومية وزارة الخارجية والداخلية ومبنى الأمن العام والاسكوا الذي يغطي وحده (مليار و300 مليون ليرة) نصف تكاليف المتعاقدين. يضاف الى ذلك ان هذا المتعاقد لا يتحرك على الأرض لكي ترى هذه الدولة مظلوميته”.

وختم: “نحن سنتابع النضال، وتواصلنا مع وزير التربية وسنجتمع به قريبا، التثبيت حقنا ولا علاقة لنا بما قام به مجلس الوزراء، نريد طبابة وضمانا صحيا لكل متعاقد وبدل نقل إسوة بأستاذ الملاك، حق المتعاقد ان ينال حقوقه كافة”.