IMLebanon

عطاالله: الماضي بالنسبة لنا كان صفحة سوداء وطويناها

أشار وزير المهجرين غسان عطاالله إلى أن “المقومات الأساسية لعودتنا إلى الضيعة هي ثلاثة: دور العبادة والنادي والمدرسة، وهذه الأمور هي التي تبني الجيل الجديد”.

وأكد، خلال رعايته حفل العشاء السنوي لنادي “السلام” في الرميلة في مطعم “الجسر” في الدامور، “أهمية وجود الأندية في القرى والبلدات لتنشئة الأجيال والشباب وتشجيعهم على الرياضة للابتعاد عن الآفات الضارة بالمجتمع، الأندية التي تجمع الشباب ولا تفرقهم”، معتبرا أن “هذا هو دور نادي السلام في الرميلة،منذ تأسيسه في التسعينيات حيث وجد ليجمع أهالي وأبناء الرميلة، لا من أجل أن يفرقهم”، منوها بـ”رسالة النادي في الرميلة ومسيرته”.

وقال: “نقف إلى جانب نادي السلام في الرميلة، فالرميلة بتستاهل أن يكون لديها كنيسة جميلة لتربية أولادنا فيها، كما كانت عبر التاريخ وبتستاهل أن يكون فيها ناد يجمع الشباب ويبعدهم عن المخدرات”، مؤكدا وقوفه إلى “جانب الأندية في منطقة الشوف التي تجمع أولادنا وشبابنا”، لافتا إلى أن “الوطن بلا شباب مثل الربيع بلا ورود، ولن نقبل أن تعمر أي بلدة في الشوف بدون شبابها”.

وأضاف: “إننا عدنا لنكون معا وحتى نكمل حياتنا في قرانا وبلداتنا معا بكل أطيافنا معا نحن والدكتور بلال عبد الله، معا مع محيطنا، نحن عدنا لأننا لا نريد الماضي لأن الماضي بالنسبة لنا كان صفحة سوداء وقد طويناها، ولا نريد العودة إليها وسنكون مع بعضنا بعضا وإلى جانب بعضنا ونلتقي ولا نفرق”، داعيا إلى “الابتعاد عن الحساسيات العائلية وغير العائلية في القرى والبلدات”.

وشدد على “أهمية التعاون والتقارب بين مختلف فئات المجتمع في منطقتنا لتعود قرانا وبلداتنا في الشوف بأحلى حلة وبأجمل صورة”، مبديا اعتزازه بـ”منطقة الشوف التي تختزن طاقات كبيرة من العلم”، معتبرا أنه “من غير المقبول أن تبقى منطقة الشوف مغيبة عن بقية الأقضية في لبنان”.

وختم مؤكدا أنه سيبقى إلى “جانب نادي السلام ليكمل مشروع بناء المجمع الرياضي في الرميلة ويحقق البطولات والمراتب المتقدمة في المباراة”.