دعا المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي إلى إقبال كبير على الانتخابات البرلمانية في 21 شباط لإظهار وحدة الشعب الإيراني في مواجهة “الأعداء”.
ولفت خامنئي إلى ان هدف الدعاية الأميركية ضد الانتخابات الإيرانية، هو الفصل بين الشباب الإيرانيين ونظامهم الإسلامي، مشددا في المقابل على أن الولايات المتحدة ستفشل في إحداث شقاق بين الشعب والمسؤولين.
وأكد خامنئي أن الانتخابات في إيران بمثابة “جهاد عام” وتعزيز لقوة البلاد وحفظ ماء وجه النظام الإسلامي، وأضاف: “مشاركة الشعب الإيراني في الانتخابات المقبلة ستحفظ ماء وجه نظامنا الإسلامي”.