يؤكد قطاع التربية في “حركة الاستقلال” أنه لم يرشح أيا من محازبيه أو أصدقائه إلى انتخابات رابطة أساتذة التعليم الثانوي، وأنه إذ يحترم الأستاذ أنطوان أبو عبدالله على الصعيد الشخصي الا أنه لا ينتمي الى “حركة الاستقلال”، ولا يدعم ترشيحه المخالف لخيارات الحركة السياسية.
ويصر قطاع التربية في “حركة الاستقلال” أنه غير معني بهذه الانتخابات، لا ترشيحًا ولا دعماً ولا اقتراعًا، في غياب أي لائحة تمثل النهج المعارض التغييري.