تقرير مانويل مطر:
تكتسي الشوارع والمحال التجارية في لبنان اللون الأحمر مع اقتراب يوم 14 شباط، إذ يتحول عيد الحب إلى مناسبة مميزة يحتفل بها العشاق بأساليب مختلفة. وتعرض المحلات مجموعات متنوعة من الهدايا التي تشمل الورود والشوكولا والعطور، إضافة إلى الدمى التي تحمل رسائل الحب.
وتسعى المطاعم والمقاهي في هذه الفترة، إلى استقطاب العشاق من خلال تقديم عروض خاصة تشمل قوائم طعام معدّة خصيصًا لهذه المناسبة، وأجواء رومانسية مزينة بالشموع والموسيقى الهادئة، فضلًا عن الحفلات التي يحييها فنانون لإضفاء طابع احتفالي على هذه الليلة المميزة.
تجدر الإشارة إلى أن العيد يحل هذا العام بعد أشهر من الحرب على لبنان والقصف الذي طال مختلف المناطق، فكيف يتحضر اللبنانيون للاحتفال بالحب والفرح بعد فترة من المآسي؟
سهرات عيد الحب
يستعد عدد كبير من النجوم لإحياء حفلات عيد الحب في لبنان، حيث يلتقي الفنان راؤول دي بلاسيو بالجمهور اللبناني في كازينو لبنان يومَي 14 و15 شباط، كما يطل الفنان ناجي الأسطا على جمهوره في حفل مميز، بينما يقدّم الفنان غسان صليبا ليلة استثنائية مليئة بالطرب والرومانسية. أما الفنانان صبحي توفيق وهادي خليل، فسيشاركان في سهرة خاصة، إلى جانب حفل زجلي تحييه فرقة المجد والشاعر حبيب بو أنطون، بدوره، يطلّ النجم زياد برجي في حفل مميز.
ويتجه بعض العشاق لخيار العشاء الفاخر لشخصين في مطعم، حيث تتراوح التكلفة بين 50 و300 دولار وفقًا للمكان والخدمات المقدمة.
الهدايا
تُعدّ الورود، خاصة الحمراء، من أكثر الخيارات رواجًا بين هدايا عيد الحب، حيث يتراوح سعر الوردة الواحدة بين 5 و10 دولارات، بينما يمكن أن يتخطى سعر الباقة الـ100$، حسب حجمها ونوع الورود المستخدمة.
أما الشوكولا، تتفاوت أسعاره بحسب العلامة التجارية ونوعية التغليف، إذ تبدأ أسعار علب الشوكولا الصغيرة من 10 دولارات، وقد تصل إلى 100 دولار للعلب الفاخرة.
وتتراوح أسعار العطور التي تُعتبر خيارًا مناسبًا للبعض، بين 30 و200 دولار وفقًا للماركة والحجم.
كذلك، تشهد الدمى إقبالًا كبيرًا، مع أسعار تبدأ من 15 دولارًا للدمى الصغيرة، فيما قد تتجاوز الدمى الكبيرة الـ75$ دولارًا.
كما يختار البعض المجوهرات، التي قد تبدأ من 50 دولارًا وتصل إلى آلاف الدولارات.
يسعى اللبنانيون إلى الاحتفال بعيد الحب رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجههم، مؤكدين أن الحب هو أسلوب حياة يتجاوز الصعوبات، ويثبتون بالتالي أن الفرح والتفاؤل هما سلاحان في مواجهة الأزمات.