بحسب “الدولية للمعلومات” برزت حصة كلنا إرادة بحكومة نواف سلام، فالحصة الأكبر بحسب جدول مفصل بتعود للرئيس سلام، يليه رئيس الجمهورية والقوات و3 وزراء لمنظمة “كلنا إرادة”.
وأبدت “الدولية للمعلومات” وهي شركة دراسات وأبحاث وإحصاءات علمية مستقلّة، استغرابها للموضوع كونا أول مرة بتشارك جمعية أهلية بتأليف حكومة.
المصيبة ما بتوقف هون، المصيبة انو نكون انتقلنا من عهد الصهر للكنة وعيلتها. فخي كنة رئيس الحكومة فراس أبي ناصيف هو أحد مسؤولي منظمة “كلنا إرادة” المشبوهة، حط ايدو بالتشكيلات الحكومية، طبعا بالتعاون مع النايبة بولا يعقوبيان.
الحكومة ركبت والبيان الوزاري خلص وظبطت معن آل ابي نصيف. وبما انو مرقت القصة على خير، استدوق فراس وسن سنانو على مركز بعد أهم من كرسي وزاري، وتحديدا صارت عينو على مركز حاكم مصرف لبنان.
منظمة مشبوهة بتاخد علم وخبر على اساس بتشتغل بالزراعة والمشاريع الاجتماعية، وفجأة بتوصل عمجلس الوزراء متلا متل أقدم وأكبر الكتل النيابية وبتحاول توصّل مسؤوليها لحاكمية مصرف لبنان من بعد ما اشتغلت لسنين لتخريب الوضع المالي بالبلد وهدم القطاع المصرفي وتطيير ودائع الناس، وخصوصا انو كل يللي ورا هالجمعية متمولين وما بيعملو شي مجاناً وكل هدفن يرجعوا يغرفوا من خيرات البلد والناس لأنن ما بيشبعو!
View this post on Instagram