Site icon IMLebanon

هولاند لسلام: سنعمل لانتخاب الرئيس

رئيس الحكومة لنموذج جديد في مساعدة اللاجئين

هولاند لسلام: سنعمل لانتخاب الرئيس

تميز نهار امس في الجمعية العامة للأمم المتحدة بافتتاح أعمال الجمعية العامة رسميا، وبحدث دولي مهم عبر انعقاد «القمة الدولية حول اللاجئين»، التي دعا اليها الرئيس الاميركي باراك اوباما، وكانت لرئيس الحكومة تمام سلام كلمة فيها، بعدما التقى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والقاصد الرسولي المونسنيور بيترو باروليني، ورئيس وزراء السويد ستيفان لوفن.

حضر لقاءات سلام وزير الخارجية جبران باسيل ومندوب لبنان في الامم المتحدة السفير نواف سلام، وقالت مصادر الوفد اللبناني إن هولاند «أكد دعم فرنسا للبنان على مختلف الصعد وخصوصا الامنية، لا سيما دعم الجيش، ودعم لبنان لمواجهة نتائج الازمة السورية والوجود الكثيف للنازحين».

وأكد هولاند «ضرورة متابعة عمل المؤسسات من المجلس نيابي الى مجلس الوزراء، وأهمية انتخاب رئيس للجمهورية. وان فرنسا ستعمل وستتابع اتصالاتها مع جميع الفرقاء للوصول الى انتخاب رئيس وحل أزمة تجميد عمل المؤسسات».

وقالت المصادر إن هولاند أبلغ سلام أن فرنسا في طور الإعداد لاجتماع مجموعة الدعم الدولي للبنان، وقد يعقد في تشرين الثاني المقبل في باريس لاتخاذ ما يلزم من تدابير لمساعدة لبنان على كل الصعد.

وحضر سلام افتتاح الجمعية العامة ومعه نواف سلام ومدير الشؤون السياسية في وزارة الخارجية السفير شربل وهبة، والمستشار الدكتور شادي كرم.

وطالب سلام في كلمة امام القمة، الأسرة الدولية بتعويض لبنان عبر الاعتراف بحجم المشكلة وتخصيص التمويل الكافي للتعامل مع نتائجها المحتومة. والاستثمار الكبير في المساعدات التنموية التي من شأنها تحفيز النمو وخلق فرص عمل ومحاربة الفقر في المجتمعات المضيفة وفي صفوف النازحين على السواء. كما عبر خلق آلية شفّافة لمتابعة تعدّد وجهات الإنفاق وتأمين التكامل بينها ومنع الهدر. اضافة الى تفعيل حقيقي لجهود تقاسم الأعباء من قبل جميع الدول القادرة على استقبال لاجئين، وخصوصاً دول المنطقة.

وقال إنّ كل هذه الخطوات تتطلب تحوّلا جذريا في الطريقة التي يتم فيها تقديم المساعدات. «ويتعين ايجاد نموذج جديد وتطبيقه سريعاً وإلّا سرنا حتماً في اتجاه حالة من عدم الاستقرار الذي يشكل ارضا خصبة للتطرف والارهاب».

واكد ان الحل الدائم لهذه المعضلة يكمن في اتفاق سياسي يسمح بعودة آمنة وكريمة للسوريين الى بيوتهم.

وكان سلام قد التقى مساء امس الاول في مقر الامم المتحدة، الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني، ومستشار النمسا كريستيان كيرن، ثم التقى وفد «تاسك فورس فور ليبانون» في مقر البعثة اللبنانية. كما لبى دعوة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الى مأدبة العشاء.

من ناحيته، طالب وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، خلال اجتماع لتداول الآليات الأجدى لمقاضاة تنظيم «داعش» والذي دعا اليه وزراء خارجية بلجيكا وبريطانيا والعراق، «بوضع حد لمشروع داعش الشمولي الأحادي».

وقال ان لبنان «اتخذ المبادرة بعد التهجير الجماعي في الموصل والذي هو من نوع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بإيصال المعلومات الى مكتب المدعي العام للمحكمة الدولية، إلا أن شيئا لم يصل منذ عامين».

وأشار الى أن «هذه الجرائم تتطلب عملا جماعيا دوليا حازما يتخطى القرارات الدولية والإجراءات الفردية للدول لأنها لم تتمكن من إلغاء داعش».

وشدد على أنه «إذا لم نتحرك الآن فلن يكون ممكنا عكس التغييرات الحاصلة على الأرض، فالاستهداف الجماعي للمجموعات الإثنية والدينية والاضطهاد للأقليات، وللمسيحيين خصوصا، يقود الى إعادة خلط وتوزيع فوضوية في المنطقة. ويقود ايضا الى كيانات إثنية ومذهبية تتصارع بعضها مع بعض وتزيد من التطرف عند كل الأطراف».

والتقى باسيل نظيرته الأرجنتينية سوزانا ملكورا.

وكان قد شارك في اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا، الذي يعقد في نيويورك، بدعوة من وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا جون كيري وسيرغي لافروف.