IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الجديد المسائية ليوم الخميس 27/6/2024

حالة غليان دبلوماسية اعادت فيها السفارات تفعيل اجراسها لرعاياها في بيروت مستندة في تخوفها الى طبول تقرعها اسرائيل على جبهة الشمال، غير ان سياق التصريحات الاسرائيلية ظل على الأداة الشرطية، وربطت النار بالنار من دون ان تبلغ مرحلة الجهوزية العسكرية للحرب. وارتفع صوت الدبلوماسية على الحل العسكري ولاسيما بعد عودة وزير الدفاع يوآف غالانت من واشنطن واجرى وزيرا الدفاع  والداخلية جدلا حول قدرة اسرائيل في اجلاء ما تبقى من سكان الشمال حال اندلاع المعركة، فيما قال غالانت إن الدولة العبرية لا تريد حربا ضد حزب الله، لكن بإمكانها أن تلحق ضررا جسيما في لبنان إذا ما فشلت الجهود الديبلوماسية.بدورها نقلت رويترز عن غالانت قوله إن الجيش الإسرائيلي قادر على إعادة لبنان إلى العصر الحجري في أي حرب.

وهو العصر نفسه الذي تهدد به اسرائيل منذ اول طلقة للمقاومة في الثامن من تشرين واضاف اليه مسؤولون  اسرائيليون ومغردون  بضعة تهويل عن ضربات تطال بيروت والجبل وعددا من الاماكن السياحية .وتثبيت جدار الدبلوماسية جاء عبر وصف السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون  اللحظة بالحاسمة في المنطقة

وقالت : لقد استمر هذا الصراع بما فيه الكفاية، ونحن بدءا من الرئيس الأميركي جو بايدن إلى كل موظف في هذه السفارة، نركز على منع المزيد من التصعيد، وإيجاد حل دبلوماسي ينهي المعاناة على جانبي الحدود”.

وسلكت الدبلوماسية خط بروكسل في لقاء  وزير  الخارجية عبدالله بوحبيب مسؤولين في الاتحاد الأوروبي، لمتابعة مساعي لبنان لخفض التصعيد وتجنب حرب واسعة في الجنوب تنذر بحرب إقليمية مفتوحة.

ويبدي الاتحاد الاوروبي قلقا من نشوب هذه الحرب لانها سوف تتسبب بموجة نزوح الى اوروبا ومن دول عدة فيما الاتحاد لليوم لا يزال في نزاع مع ازمات النزوح بسب تدمير بلدين : سوريا واوكرانيا ومع تفعيل جرس الانذار بدا أن الخماسية الرئاسية حول لبنان اضافت الى مهامها مسألة تبريد الجبهات،

وقال السفير الفرنسي هيرفي ماغرو  للجديد إن هدف حراك الدول الخمس هو عدم توسع الحرب في الجنوبموضحا ان عودة هذه الحركة تأتي في إطار الاسراع لايجاد حلول لكل الازمات العالقة  بما في ذلك ملف رئاسة الجمهوريةوبين خياري  الدبلوماسية والعصر الحجري.

عاد العصر الحريري , ووصل النجل الاكبر للرئيس الشهيد رفيق الحريري الى بيروت معلنا استنئاف عمل سياسي انمائي .واذ كانت  عبارة ” كل شي بوقتو حلو ”  للرئيس  سعد الحريري اخر ما نطق به  قبل  تعليق العمل السياسي , فان شقيقه الاكبر بهاء التقط الوقت الحربي. واعلن انه سيتسكمل ما بدأه الوالد.