Site icon IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”LBCI” المسائية ليوم الاثنين 24/02/2020

نهار حافل: من كورونا إلى صندوق النقد الدولي إلى الرغيف إلى أسعار المواد الغذائية إلى القضاء والإعلام وأين تبدأ حرية التعبير وإلى أين تصل حرية إبداء الرأي.

في قضية كورونا، لبنان إنتقل من حال الهلع إلى حال الإجراءات المتلاحقة في محاولة لابقاء الإصابات عند إصابة واحدة ، مع استمرار حركة الطيران من الدول التي شهدت إصابات بالفيروس.

في ملف صندوق النقد الدولي، الوفد الذي غادر قسم منه أمس وبقي قسم آخر إلى اليوم، انهى اجتماعاته على أن ينجز تقريره ويعود قبل التاسع من آذار المقبل موعد استحقاق تسديد اليوروبوندز.

توازى هذا التطور مع إعلان وزير المالية الفرنسي اليوم الاثنين إن بلاده تدرس خيارات مختلفة لمساعدة لبنان على التعافي من أزمته المالية، ومن بينها برنامج لصندوق النقد الدولي، إذا سعت الحكومة اللبنانية إلى ذلك.

تفسير هذا الكلام الفرنسي أن المساعدة الفرنسية للبنان قد تكون من ضمن برنامج صندوق النقد، فهل هذا يعني حلول الصندوق محل مقررات سيدر الذي رعته فرنسا؟ كل الإحتمالات واردة في مرحلة الدرس والجوجلة قبل اتخاذ القرار.

في السياق ذاته ، أوردت وكالة رويترز أن الحكومة اللبنانية اعتمدت المؤسسة الدولية Cleary Gottlieb Steen & Hamilton لتقديم المشورة القانونية بخصوص السندات الدولية، من دون أن يصدر اي تأكيد من الحكومة حول هذا الخبر.

نقديا ومصرفيا أيضا، توقع بنك أبوظبي الأول البت في ما إذا كان سيشتري الوحدة المصرية لبنك عوده اللبناني خلال الربع الثاني من العام، مع تطلعه للتوسع في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان.

لكن يوميات اللبناني تقع في المعاناة، على صعيد الرغيف، لولا لطف الرئيس نبيه بري الذي مان على نقابة الأفران، لكان اللبنانيون اليوم من دون رغيف، ولكن إلى متى ستستمر هذه المونة؟

أما الأختبار الأكبر للحريات الإعلامية فتمثل في الإعتداء الذي تعرضت له الزميلة في صحيفة “النهار” أسرار شبارو التي أقدمت عناصر حزبية داخل حرم المطار، حيث لا يجوز لهذه العناصر أن تكون، على محاولة منع شبارو من القيام بعملها الصحافي وانتزعت منها بالقوة هاتفها الخليوي ومسحت بعض الصور والفيديوهات التي التقطتها، وحتى الساعة لم يعلن عن توقيف أحد من المعتدين الذين كانوا تحت نظر القوى الأمنية في المطار.