IMLebanon

مقدمة نشرة أخبار الـ”OTV” المسائية ليوم الأربعاء في 3/5/2023

زيارة السفير السعودي التي كان يترقبها نبيه بري، حصلت اليوم.

وقد استبقها رئيس المجلس بمقابلة صحفية صباحية، واصل فيها التعبير عن التفاؤل بحظوظ سليمان فرنجية، كمرشح وحيد لرئاسة الجمهورية بالنسبة اليه، فهو لا يعترف سوى بالخطة “أ”، كما قال، وباقي حروف الأبجدية ليست موجودة في قاموسه السياسي.

غير ان الرد المباشر على تمسك رئيس أمل برئيس المردة، جاء سريعا ببيان جديد للقوات، جاء فيه: إذا كان كلام بري بهذه الدقة، فلماذا لم يصل بعد البريد الأميركي والفرنسي والسعودي، أم أن هذا البريد ما زال بنسخة القرن الثامن عشر؟ سألت القوات، لتضيف: إذا كان كلام بري صحيحا فلماذا لم تترجم تمنياته بعد في صناديق الاقتراع؟

وتابع البيان قائلا: في الوقائع والحقائق، إن تمسك الممانعة بمعادلة “مرشحنا أو الطوفان” لم ولن تبدل في المعطيات الخارجية ولا الداخلية قيد أنملة، والشغور على حاله بسبب هذه المعادلة، والقادم من الأيام سيثبت أكثر فأكثر صحة ما نقول وخطأ ما يقوله بري.

وتابع بيان القوات بالتشديد على ان عدم الدعوة إلى جلسات رئاسية جديدة مرده إلى حقيقة ساطعة وهي أن مرشح بري ليس لديه أي فرصة. وتوجه بيان القوات الى رئيس المجلس بالمباشر بالقول: إن أكثر ما ينطبق على موقفكم الرئاسي، هو المثل القائل “عنزة ولو طارت”، وعلكم تدركون أن العنزة لا تطير، وأن تطيير الانتخابات الرئاسية لن يؤدي لا حاضرا ولا مستقبلا إلى انتخاب مرشح ممانع لرئاسة الجمهورية، ختم بيان القوات، الذي يرى فيه كثيرون مؤشرا واضحا الى موقف الرياض.

فهل ابلغ البخاري بري بهذا الجواب؟

الجواب على هذا السؤال لن يتأخر. اما اجراء الاستحقاق، فهو الذي سيتأخر، في انتظار التراجع عن مرشح الفرض، في مقابل التخلي عن مرشح التحدي، والتفاهم على رئيس للإنقاذ، ينبثق من الميثاق، ويتوج مشروعا واضحا متفقا عليه للخروج من الأزمة، يكون وحده الخطة “أ” التي لا بديل عنها، والتي توحد الجهود لتحقيق النهوض.