انضم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى المراجع الأمنية في تقديراتها أن الأمن ممسوك وأن الاستقرار مصان وأن ما حصل في القاع كان خرقا في وقت تشهد بلدان عدة في العالم تفجيرات مماثلة.
وفي رأي المراجع الأمنية إن المطلوب عدم الانجرار شعبيا إلى الشائعات التي تتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي بلغت حد التساؤل عن اجواء العيد وسؤال الاطفال لأهلهم: فينا نعيد؟
في غضون ذلك برز لقاء الرئيس نبيه بري مع الوزير جبران باسيل حول ضرورة البدء بورشة الغاز البحري. وترافق ذلك مع كلام لدبلوماسيين عن امكانات قرب الحل في الأزمة السورية عن طريق التفاهم التركي الروسي والذي يأتي في سياق البحث عن تقاسم الغاز مع الولايات المتحدة الاميركية المهتمة بالغاز اللبناني وسط اهتمام روسي بالساحل السوري الغني بالغاز، ووسط الاعلان الاسرائيلي عن إمكان تصدير الغاز الى اوروبا عبر الساحل التركي.
عودة الى سؤال الاطفال لأهلهم: فينا نعيد؟
اجواء ما قبل العيد وحركة الاسواق في هذا التقرير.